نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بلال، أنه حدثه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الغداة، فشغلت عائشة بلالا بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح، وأصبح جدا، قال: فقام بلال فآذنه بالصلاة، وتابع بين أذانه، فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما خرج فصلى بالناس، أخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا، ثم إنه أبطأ عليه بالخروج فقال: " إني ركعت ركعتي الفجر " قال: يا رسول الله، إنك قد أصبحت جدا قال: " لو أصبحت أكثر مما أصبحت، لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين عبيد الله بن زيادة وبلال بن رباح، وما وقع في هذه الرواية من التصريح بالسماع بينهما فهو وهم من أبي المغيرة عبد القدوس ابن الحجاج أو أنه كان يضطرب فيه، فقد رواه عنه أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة عند الطبراني في "الشاميين" (٧٩١) ، ومحمد بن عوف عند الدولابي في "الكنى والأسماء" ١/١٨١، فلم يذكرا فيه التصريح بالسماع كما رواه الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء عند ابن عساكر في "تاريخه" ١٠/لوحة ٦٥٢ فلم يذكر فيه التصريح بالسماع كذلك، وقد نص الحافظ ابن حجر في "التقريب" على أن ر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثم إنه": أي: النبي صلى الله عليه وسلم.
"أبطأ عليه": أي: على بلال.
"فقال": في وجه الإبطاء.
"ركعتي الفجر": أي: السنة، وفيه أن السنة لا تترك بزيادة الإسفار، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
