نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال: وكانت لي جارية ترعى غنما لي في قبل أحد والجوانية، فاطلعتها ذات يوم، فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون، لكني صككتها صكة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي، قلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: " ائتني بها " فأتيته بها فقال لها: " أين الله؟ " فقالت: في السماء، قال: " من أنا؟ " قالت: أنت رسول الله، قال: " أعتقها، فإنها مؤمنة " وقال مرة: " هي مؤمنة، فأعتقها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فمن رجال مسلم. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، والحجاج بن أبي عثمان: هو الصواف، وهلال بن أبي ميمونة: هو هلال بن علي بن أسامة العامري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٣٢ و٨/٣٣ و١١/١٩-٢٠، والدارمي (١٥٠٣) ، ومسلم (٥٣٧) وص١٧٤٩، وأبو داود (٩٣٠) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٩٩) ، وابن الجارود (٢١٢) ، وابن خزيمة (٨٥٩) ، وأبو عوانة (١٧٢٨) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد - واقتصر الدارمي على قصة الصلاة، ولم يذكر ابن خزيمة في حديثه ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
