نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن جابر بن عتيك الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله، فالغيرة في ريبة، وأما التي يبغض الله، فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحب الله أن يتخيل العبد بنفسه لله عند القتال، وأن يتخيل بالصدقة " (1) 23748-عن ابن جابر بن عتيك، أن أباه أخبره، وكان أبوه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن من الغيرة " فذكر معناه وقال: " الخيلاء التي يحب الله اختيال الرجل في القتال، واختياله في الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله الخيلاء في البغي " أو قال: " في الفخر " (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حسن لغيره، ابن جابر بن عتيك مجهول الحال، قيل: هو عبد الرحمن، وقيل: أبو سفيان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابي الحديث جابر بن عتيك، فقد خرج له أبو داود والنسائي، إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية، وحجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٤١٩-٤٢٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٤٢) ، والطبراني في "الكبير" (١٧٧٦) من طريق محمد بن بشر، وابن حبان (٢٩٥) من طريق ابن أبي عدي، كلاهما عن حجاج الصواف، بهذا الإسناد. وأخرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في ريبة": - بكسر الراء - أي: مواضع التهمة والتردد، فتظهر فائدتها، وهي الرهبة والانزجار، وإن لم يكن ريبة تورث البغض والفتن.
"يتخيل العبد بنفسه": أي: بإعطاء نفسه، أو في نفسه؛ أي: إظهاره التكبر في نفسه؛ بأن يمشي مشي المتكبرين.
قال الخطابي: هو أن يقدم في الحرب بنشاط نفس وقوة قلب لا يجبن.
"بالصدقة": أي: بإعطائها، قيل: هو أن تهزه سجية السخاء، فيعطيها طيبة بها نفسه من غير من ولا استكثار، وإن كان كثيرا، بل كلما يعطي فلا يعطيه إلا وهو مستقل له.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
