نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن مقرن، قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربع مائة من مزينة، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره، فقال بعض القوم: يا رسول الله ما لنا طعام نتزوده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: " زودهم " فقال: ما عندي إلا فاضلة من تمر، وما أراها تغني عنهم شيئا، فقال: " انطلق فزودهم " فانطلق بنا إلى علية له، فإذا فيها تمر مثل البكر الأورق فقال: خذوا فأخذ القوم حاجتهم، قال: وكنت أنا في آخر القوم، قال: فالتفت وما أفقد موضع تمرة وقد احتمل منه أربع مائة رجل
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع، فإن سالم بن أبي الجعد لم يدرك النعمان بن مقرن فيما قاله ابن حجر في "الإصابة" ٦/٤٥٤. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٧٦) من طريق محمد بن فضيل، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٣٦٥-٣٦٦ من طريق عبثر بن القاسم و٥/٣٦٦ من طريق زائدة بن قدامة، ثلاثتهم عن حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. ووقع في رواية زائدة: "سالم بن أبي الجعد قال: قال لنا النعمان بن مقرن" ويغلب على ظننا أنه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": في "الإصابة": رجاله ثقات، لكنه منقطع بأن النعمان استشهد في خلافة عمر، فلم يدركه سالم.
" إلى عليه له": - بضم عين وكسرها وكسر لام مشددة وبتحتية مشددة - : هي الغرفة.
"البكر": - بفتح فسكون - : هو الفتي من الإبل.
"وما أفقد موضع تمرة": يريد أن التمر بقي على ما كان عليه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
