نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، سمع عروة، يقول: أخبرنا أبو حميد الساعدي، قال: استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له: ابن اللتبية على صدقة، فجاء فقال: هذا لكم وهذا أهدي لي، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال: " ما بال العامل نبعثه فيجيء فيقول: هذا لكم وهذا أهدي لي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى إليه أم لا؟، والذي نفس محمد بيده، لا يأتي أحد منكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، إن كان بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر "، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة يديه، ثم قال: " اللهم هل بلغت " ثلاثا وزاد هشام بن عروة، قال أبو حميد: سمع أذني وأبصر عيني وسلوا زيد بن ثابت
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في "الأم" ٢/٥٨، وفي "المسند" ١/٢٤٦-٢٤٧، والحميدي (٨٤٠) ، وابن أبي شيبة ١٢/٤٩٤، والبخاري (٢٥٩٧) و (٧١٧٤) ، ومسلم (١٨٣٢) (٢٦) ، وأبو داود (٢٩٤٦) ، والبزار في "مسنده" (٣٧٠٧) ، وابن= خزيمة (٢٣٣٩) ، وأبو عوانة (٧٠٦٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٤٠) ، والبيهقي في "السنن" ٤/١٥٨-١٥٩، وفي "معرفة السنن والآثار" (٨٤٢١) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٥٦٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وزيادة هشام التي في آخر الحديث وردت عند الشافعي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أفلا جلس.
.
.
إلخ": الحلال من الهدية للعامل هو ما أهدي إليه بلا عمل، وأما ما كان بسبب العمل، فهو من العمل.
"لا يأتي": عندنا.
"منها": من الهدية.
"بشيء": يدعي أنه له.
"تيعر": أي: تصيح.
"عفرة يديه": - بضم فسكون -: هو البياض غير الخالص، والمراد باليد: أصول اليد، وهما الإبطان، ولونهما غير خالص بسبب الشعر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
