نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنها ستفتح عليكم الأمصار، وسيضربون عليكم فيها بعوثا، ينكر الرجل منكم البعث، فيتخلص من قومه ويعرض نفسه على القبائل يقول: من أكفيه بعث كذا وكذا، ألا وذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه "، (1) 23501- عن يحيى بن جابر الطائي، أخبرني ابن أخي أبي أيوب الأنصاري، أنه كتب إليه أبو أيوب يخبره، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لضعف ابن أخي أبي أيوب: وهو أبو سورة، وقال البخاري: منكر الحديث يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها، وقال أيضا: لا يعرف له سماع من أبي أيوب. أبو سلمة: هو سليمان بن سليم الكلبي. وأخرجه أبو داود (٢٥٢٥) ، والشاشي في "مسنده" (١١٣٠) ، والطبراني في "الشاميين" (١٣٨٠) ، والبيهقي ٩/٢٧ من طرق عن محمد بن حرب، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع "الشاميين" محمد بن حرب. وفي كراهية أخذ الأجرة على الغزو انظر حديث يعلى بن أمية فيما سلف برقم (١٧٩٥٧) . قوله: "سيضربون عليكم بعوثا" أي: يقرر الأمراء عليكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وسيضربون": أي: الأمراء يقررون عليكم، أي: يخرج منكم عساكر لذلك.
"البعث": أي: الخروج مع العساكر من غير شيء.
"فيتخلص من قومه": يخرج من عندهم حياء منهم.
"من أكفيه": صيغة المتكلم من الكفاية، أي: من الذي يقعد، فأخرج عنه مع العساكر بشيء يعطيني؟ "الأجير": أي: لا حظ له من أجر الغزو والشهادة، وإن قتل وأهرق دمه بتمامه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
