نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي صخر العقيلي، حدثني رجل من الأعراب، قال: جلبت جلوبة إلى المدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغت من بيعتي قلت: لألقين هذا الرجل فلأسمعن منه، قال: فتلقاني بين أبي بكر، وعمر يمشون، فتبعتهم في أقفائهم حتى أتوا على رجل من اليهود ناشرا التوراة يقرؤها، يعزي بها نفسه على ابن له في الموت، كأحسن الفتيان وأجمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنشدك بالذي أنزل التوراة، هل تجد في كتابك ذا صفتي ومخرجي؟ "، فقال برأسه هكذا، أي: لا، فقال ابنه: إي والذي أنزل التوراة إنا لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك، وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال: " أقيموا اليهود عن أخيكم "، ثم ولي كفنه وجننه والصلاة عليه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي صخر العقيلي، فإنه لم يرو عنه من طريق صحيح غير سعيد بن إياس الجريري، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "ثقاته" ٣/٤٥٧، وقد اختلف في صحبته كما في "تعجيل المنفعة" (١٣١١) من أجل أنه روي عنه بإسقاط الأعرابي. ولا يصح. فقد أخرجه -فيما ذكره الحافظ ابن حجر في "التعجيل"- الحسن بن سفيان في "مسنده"، وابن خزيمة، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" من طريق سالم بن نوح عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر العقيلي، وربما قال عبد الله ابن قدامة، قال: قدمت المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بجا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وجننه": - بفتحتين -؛ أي: قبره، يقال: جننته، وأجننته، أي: واريته.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
