حديث نبويالحديث 355 من 897

حديث ليأتين على مضر يوم لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوه أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة أو أسفل تلعة

الراويأبي قيس ـ قال عبد الجبار
ابدأ القراءة
الكتابأحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي قيس ـ قال عبد الجبار: أراه عن هزيل ـ قال: قام حذيفة خطيبا في دار عامر بن حنظلة فيها التميمي، والمضري فقال: " ليأتين على مضر يوم لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوه، أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة، أو أسفل تلعة "، فقيل: يا أبا عبد الله، تقول هذا لقومك، أو لقوم أنت ـ يعني منهم؟ قال: لا أقول ـ يعني ـ إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الجبار بن العباس الشبامي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان الأودي، وهزيل: هو ابن شرحبيل الأودي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٣٢٤ من طريق عبد الله بن نمير، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٩١) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن الأعمش، عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن هزيل بن شرحبيل، عن حذيفة. وسلف عن الأعمش، عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن حنظلة، عن حذيفة برقم (٢٣٣٤٩) . و…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أَحْمَدَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّامِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَيْسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ الْجَبَّارِ ‏ ‏أُرَاهُ عَنْ ‏ ‏هُزَيْلٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَامَ ‏ ‏حُذَيْفَةُ ‏ ‏خَطِيبًا فِي دَارِ ‏ ‏عَامِرِ بْنِ حَنْظَلَةَ ‏ ‏فِيهَا ‏ ‏التَّمِيمِيُّ ‏ ‏وَالْمُضَرِيُّ فَقَالَ ‏ ‏لَيَأْتِيَنَّ عَلَى ‏ ‏مُضَرَ ‏ ‏يَوْمٌ لَا يَدَعُونَ لِلَّهِ عَبْدًا يَعْبُدُهُ إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ لَيُضْرَبَنَّ ضَرْبًا لَا يَمْنَعُونَ ذَنَبَ ‏ ‏تَلْعَةٍ ‏ ‏أَوْ أَسْفَلَ ‏ ‏تَلْعَةٍ ‏ ‏فَقِيلَ يَا ‏ ‏أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏تَقُولُ هَذَا لِقَوْمِكَ ‏ ‏أَوْ لِقَوْمٍ أَنْتَ ‏ ‏يَعْنِي مِنْهُمْ ‏ ‏قَالَ لَا أَقُولُ ‏ ‏يَعْنِي إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث دعيني حتى أذهب إلى النبي ﷺ فلا أدعه حتى يستغفر لي ويستغفر لكالحديث السابقحديث سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يدخل الجنة قتات
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث دعيني حتى أذهب إلى النبي ﷺ فلا أدعه حتى يستغفر لي ويستغفر لك

الراوي: حذيفة قال

إسناده صحيح. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي، والمنهال: هو ابن عمرو الأسدي مولاهم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٩٦، والنسائي في "الكبرى" (٣٨٠) و (٣٨١) و (٨٣٦٥) ، وابن خزيمة (١١٩٤) ، وابن حبان (٦٩٦٠) ، والحاكم ١/٣١٢-٣١٣، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٧٨ من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وبعضهم يرويه مطولا بنحو الرواية السالفة برقم (٢٣٣٢٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يدخل الجنة قتات

الراوي: همام بن الحارث قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الحميدي (٤٤٣) ، والترمذي (٢٠٢٦) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٨٤٦، وأبوعوانة (٨٧) ، وابن منده في "الإيمان" بإثر الحديث (٦١٤) ، وتمام في "فوائده" (١١٣١) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٧٦) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/٢٣٧، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٦٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٤٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ أن نشرب في آنية الذهب والفضة وأن نأكل فيها وأن نلبس الحرير والديباج وقال هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة

الراوي: حذيفة قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز بن عبد الصمد: هو العمي، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه مسلم (٢٠٦٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٧١) من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة (٨٤٥١) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما عن منصور ابن المعتمر، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٦٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيكم شهد مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف فقال حذيفة أنا قال فأمرهم حذيفة فلبسوا السلاح ثم قال إن هاجكم هيج فقد حل لكم القتال

الراوي: أبي إسحاق

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير الرجل المبهم، لكن له = طريق صحيحة سلفت برقم (٢٣٢٦٨) وسيأتي الحديث برقم (٢٣٤٥٤) من طريق إسرائيل بن يونس السبيعي، عن جده أبي إسحاق السبيعي، عن سليم بن عبد السلولي عن حذيفة لكن متنه مختلف، وسليم مجهول. والحديث في "مصنف" عبد الرزاق (٤٢٤٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول من شرط لأخيه شرطا لا يريد أن يفي له به فهو كالمدلي جاره إلى غير منعة

الراوي: حذيفة قال

إسناده ضعيف، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعنه، وقد تفرد بهذا الحديث، وليس بذاك القوي، وباقي رجال الإسناد ثقات. يزيد: هو ابن هارون، وعبد الرحمن بن عابس: هو ابن ربيعة النخعي. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٣٧٩٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٩٦-٩٧ من طريق أبي خالد الأحمر عن الحجاج بن أرطاة، به. وذكرا فيه قصة جرت مع حذيفة في شرائه ناقة. قوله: "كالمدلي جاره . " من الإدلاء أو التدلية بمعنى الإرسال والترك، أي كالذي يخذل جاره ويتركه بلا ناص…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله بعث نبيه صلى الله عليه وسلم فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان ومن الضلالة إلى الهدى فاستجاب له من استجاب فحيي من الحق ما كان ميتا ومات من الباطل ما كان حيا

الراوي: خلاد بن عبد الرحمن

إسناده صحيح. بكار: هو ابن عبد الله بن وهب الصنعاني، وخلاد بن عبد الرحمن: هو الصنعاني، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. = وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٧٤-٢٧٥ من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وزاد: ثم يكون ملكا عضوضا، فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه، والحق استكمل، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه كافا يده وشعبة من الحق ترك، ومنهم من ينكر بقلبه كافا يده ولسانه، وشعبتين من الحق ترك، ومنهم من لا ينكر بقلبه ولسانه، فذلك ميت الأحياء.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ليأتين على مضر يوم لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوه أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة أو أسفل تلعة؟

هذا الحديث موجود ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث ليأتين على مضر يوم لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوه أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة أو أسفل تلعة؟

راوي الحديث هو أبي قيس ـ قال عبد الجبار.

ما معنى حديث ليأتين على مضر يوم لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوه أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة أو أسفل تلعة باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الجبار بن العباس الشبامي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان الأودي، وهزيل: هو ابن شرحبيل الأودي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٣٢٤ من طريق عبد الله بن نمير، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٩١) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن الأعمش، عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن هزيل بن شرحبيل، عن حذيفة. وسلف عن الأعمش، عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن حنظلة، عن حذيفة برقم (٢٣٣٤٩) . و…

هل يوجد شرح لـ حديث ليأتين على مضر يوم لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوه أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة أو أسفل تلعة؟

الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أَحْمَدَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّامِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَيْسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ الْجَبَّارِ ‏ ‏أُرَاهُ عَنْ ‏ ‏هُزَيْلٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَامَ ‏ ‏حُذَيْفَةُ ‏ ‏خَطِيبًا فِي دَارِ ‏ ‏عَامِرِ بْنِ حَنْظَلَة...