نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن معاذ الأشهلي، عن جدته أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا نساء المؤمنات، لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو كراع شاة محرق "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦١١) . وقوله: كراعا. قال في "الصحاح": الكراع في الغنم والبقر بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير، وهو مستدق الساق يذكر ويؤنث، والجمع: أكرع ثم أكارع. وقال الباجي في "المنتقى" ٧/٢٤٥: وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولو كراع شاة محرقا" والكراع مؤنثة عند سيبويه، وكان حكمه على هذا أن تكون محرقة، إلا أن الرواية هكذا وردت في الموطآت وغيرها، وقال ابن الأنباري: بعض العرب يذكرها، فيحتمل أن يكون هذا على تلك اللغة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: وعلى تقدير الإضافة يمكن أن يخص النداء بالحاضرات في ذلك الوقت كما هو الأصل، ولا يعم جميع المؤمنات، وحينئذ فالإضافة إلى المؤمنات من إضافة البعض إلى الكل.
"لا تحقرن": من حقر؛ كضرب.
"لجارتها": المرسلة، فتقبل منها، أو - المرسل إليها، فترسل إليها، ولا تمتنع من الإرسال.
"ولو": كان الهدية.
"كراع شاة": هو ما دون الكعب.
"محرق": - بالجر على الجوار -، وإلا فهو صفة للكراع، والمقصود: المبالغة في القلة، وإلا فإهداء الكراع غير متعارف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
