نص الحديث
النص الكامل للحديث
، عن رجل، شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقال: " تدرون ما الرقوب؟ "، قالوا: الذي لا ولد له، فقال: " الرقوب كل الرقوب، الرقوب كل الرقوب، الرقوب كل الرقوب الذي له ولد فمات ولم يقدم منهم شيئا " قال: " تدرون ما الصعلوك؟ "، قالوا: الذي ليس له مال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الصعلوك كل الصعلوك، الصعلوك كل الصعلوك، الذي له مال فمات، ولم يقدم منه شيئا " قال: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما الصرعة؟ " قال، قالوا: الصريع، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الصرعة كل الصرعة، الصرعة كل الصرعة، الرجل يغضب فيشتد غضبه، ويحمر وجهه، ويقشعر شعره، فيصرع غضبه "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قصة الصعلوك، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي حصبة أو ابن حصبة. = وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٣٤١) والخطيب في "المتفق والمفترق" (١٥٦٧) من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن يزيد بن خصيفة، عن المغيرة ابن عبد الله الجعفي، قال: جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: خصفة أو ابن خصفة فجعل ينظر إلى رجل سمين، فقلت له: ما تنظر إليه، فقال: ذكرت حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول: هل تدرون ما الشديد؟ قلت: الرجل يصرع الرجل. قال: "إن الشديد . " فذكره ولم نقف على ت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فمات": أي: صاحب الولد.
"منهم": أي: من الولد، واسم الولد يشمل الواحد والكثير، والذكور والإناث، والضمير بالنظر إلى الإناث؛ تنبيها على أن تقديم الإناث يكفي في الثواب.
"الصعلوك": - بضم الصاد واللام -؛ كالعصفور.
"ما الصرعة": - بضم صاد وفتح راء -: المبالغ في صراع الناس، أي: يطرحهم على الأرض، ويقال له: الصريع؛ كالسكين، والمراد: أن العبرة لدفع النفس عند قيامها، لا لدفع الغير، والمقصود: أن هذا هو الممدوح شرعا، لا أنه لا يطلق الاسم إلا عليه، وقيل: هو من قبيل نقل الاسم، وكذا الكلام في الباقي، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
