نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فقرأ فيهما بالروم فالتبس عليه في القراءة، فلما صلى قال: " ما بال رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طهور أولئك الذين يلبسون علينا صلاتنا، من شهد معنا الصلاة فليحسن الطهور "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شبيب بن أبي روح، فمن رجال أبي داود والنسائي، وقد روى عنه جمع ووثقه ابن حبان، فهو حسن الحديث. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٧٢٥) ، ومن طريقه المزي في ترجمة شبيب بن نعيم من "تهذيب الكمال" ١٢/٣٧٢-٣٧٣، وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٥٦، وفي "الكبرى" (١٠١٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما (عبد الرزاق، وابن مهدي) عن سفيان، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١٥٨٧٣) ، وسيأتي برقم (٢٣١٢٥) من طريق شعبة عن عبد الملك بن عمير. قوله: "بغير طهور" قال السندي: بضم الطاء، والمر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بغير طهور": بضم الطاء -، والمراد: بغير إحسانه.
"يلبسون": - بكسر الباء الموحدة -؛ من اللبس - بفتح اللام - بمعنى: الخلط، ويمكن أن يجعل من التلبيس، وفيه: أن الصحبة مؤثرة، وأن التأثير يظهر بقدر طهارة النفس، فمن كان أطهر نفسا، فالتأثير فيه أظهر؛ كالثوب الأبيض النقي، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
