نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران».حدثنا وكيع، عن هشام الدستوائي، كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد، وقال في حديث وكيع: «والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران»
معنى الحديث باختصار
(الماهر بالقرآن) هو الحاذق الكامل الحفظ. الذي لا يتوقف ولا يشق عليه القراءة، لجودة حفظه وإتقانه. (مع السفرة الكرام البررة) السفرة جمع سافر، ككتبة وكاتب. والسافر الرسول. والسفرة الرسل لأنهم يسفرون إلى الناس برسالات الله. وقيل: السفرة الكتب. والبررة المطيعون. من البر. وهو الطاعة. (ويتتعتع فيه) هو الذي يتردد في تلاوته، لضعف حفظه، فله أجران: أجر بالقراءة، وأجر بتتعتعه في تلاوته ومشقته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الماهر بالقرآن» و«مع السفرة الكرام البررة» و«ويتتعتع فيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الماهر بالقرآن: هو الحاذق الكامل الحفظ.
- مع السفرة الكرام البررة: السفرة جمع سافر، ككتبة وكاتب.
- ويتتعتع فيه: هو الذي يتردد في تلاوته، لضعف حفظه، فله أجران: أجر بالقراءة، وأجر بتتعتعه في تلاوته ومشقته.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
