نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، يقول: قرأ رجل الكهف، وفي الدار دابة فجعلت تنفر، فنظر فإذا ضبابة، أو سحابة قد غشيته، قال: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «اقرأ فلان، فإنها السكينة تنزلت عند القرآن، أو تنزلت للقرآن».وحدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، يقول: فذكرا نحوه، غير أنهما قالا: تنقز
معنى الحديث باختصار
(تنقز) أي تثبت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فإنها السكينة تنزلت عند القرآن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فإنها السكينة تنزلت عند القرآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تنقز» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تنقز: والمعنى تثبت.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فإنها السكينة تنزلت عند القرآن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
