نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن شقيق، قال: خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس، وبدت النجوم، وجعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة، قال: فجاءه رجل من بني تميم، لا يفتر، ولا ينثني: الصلاة الصلاة، فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنة؟ لا أم لك ثم قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء». قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة، فسألته فصدق مقالته
معنى الحديث باختصار
(لا يفتر) أي لا يقصر في عمله ولا ينعطف عنه. (لا أم لك) قال ابن الأثير: هو ذم وسب. أي أنت لقيط لا تعرف لك أم. وقيل: قد يقع مدحا بمعنى التعجب منه. وفيه بعد. (فحاك في صدري) أي وقع في نفسي نوع شك وتعجب واستبعاد. يقال: حاك يحيك، وحك يحك، واحتك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يفتر» و«لا أم لك» و«فحاك في صدري» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا يفتر: والمعنى لا يقصر في عمله ولا ينعطف عنه.
- لا أم لك: قال ابن الأثير: هو ذم وسب.
- فحاك في صدري: والمعنى وقع في نفسي نوع شك وتعجب واستبعاد.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
