نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن يسار، أنه قال: كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة، قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت، فأوترت، ثم أدركته، فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر، فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة، فقلت: بلى والله، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير»
معنى الحديث باختصار
عن سعيد بن يسار، أنه قال: كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة، قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت، فأوترت، ثم أدركته، فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر، فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة، فقلت: بلى والله، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
