حديث نبويالحديث 27 من 288

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صلاة المسافرين وقصرها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، قال: وفيه نزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] "وحدثناه أبو كريب، أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، كلهم عن عبد الملك، بهذا الإسناد نحوه، وفي حديث ابن مبارك، وابن أبي زائدة، ثم تلا ابن عمر، {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]، وقال في هذا: نزلت

معنى الحديث باختصار

عن ابن عمر، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، قال: وفيه نزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] "وحدثناه أبو كريب، أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، كلهم عن عبد الملك، بهذا الإسناد نحوه، وفي حديث ابن مبارك، وابن أبي زائدة، ثم تلا ابن عمر، {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]، وقال في هذا: نزلت

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبرالحديث السابقحديث كان النبي ﷺ يصلي على راحلته حيث توجهت به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر

الراوي: ابن عمر

(يصلي على حمار) قال الدارقطني وغيره: هذا غلط من عمرو بن يحيى المازني. قالوا: وإنما المعروف في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته أو على البعير. والصواب أن الصلاة على الحمار من فعل أنس، كما ذكره مسلم بعد هذا. (وهو موجه) أي متوجه. ويقال: قاصد. ويقال: مقابل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يصلي على راحلته حيث توجهت به

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث توجهت به»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته

الراوي: سعيد بن يسار

عن سعيد بن يسار، أنه قال: كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة، قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت، فأوترت، ثم أدركته، فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر، فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة، فقلت: بلى والله، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته

الراوي: ابن عمر

(يصلي سبحته) أي يتنفل. والسبحة النافلة. (حيثما توجهت به ناقته) يعني في جهة مقصده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي على راحلته حيثما توجهت به

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيثما توجهت به» قال عبد الله بن دينار: كان ابن عمر يفعل ذلك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فلا تقل حي على الصلاة قل صلوا في بيوتكم

الراوي: عبد الله بن عباس؛ أنه قال

(عزمة) أي واجبة متحتمة: فلو قال المؤذن: حي على الصلاة - لكلفتم المجيء إليها ولحقتكم المشقة. (أحرجكم) من الحرج، وهو المشقة. هكذا ضبطناه. وكذا نقله القاضي عياض عن رواياتهم. (الدحض) قال النووي: الدحض والزلل والزلق والردغ، كله بمعنى واحد، وفي النهاية: الدحض هو الزلق. والزلل هو الزلق. والردغة، بسكون الدال وفتحها، طين ووحل كثير. وتجمع على ردغ ورداغ. وأما الزلق، فقد قال في المقاييس: الزاي واللام والقاف أصل واحد، يدل على تزلج الشيء عن مقامه. من ذلك الزلق.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته باختصار؟

عن ابن عمر، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، قال: وفيه نزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] "وحدثناه أبو كريب، أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، كلهم عن عبد الملك، بهذا الإسناد نحوه، وفي حديث ابن مبارك، وابن أبي زائدة، ثم تلا ابن عمر، {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]، وقال في هذا: نزلت

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة ع...