نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب فزعم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «بعثت هذه الريح لموت منافق» فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات
معنى الحديث باختصار
(تدفن الراكب) هكذا هو في جميع النسخ: تدفن، بالفاء، أي تغيبه عن الناس، وتذهب به لشدتها. (لموت منافق) أي عقوبة له، علامة لموته، وراحة للبلاد والعباد منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال النبي ﷺ بعثت هذه الريح لموت منافق»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ بعثت هذه الريح لموت منافق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تدفن الراكب» و«لموت منافق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تدفن الراكب: هكذا هو في جميع النسخ: تدفن، بالفاء، والمعنى تغيبه عن الناس، وتذهب به لشدتها.
- لموت منافق: والمعنى عقوبة له، علامة لموته، وراحة للبلاد والعباد منه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفات المنافقين وأحكامهم من مجموعة صحيح مسلم.
