نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يصعد الثنية، ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل» قال: فكان أول من صعدها خيلنا، خيل بني الخزرج، ثم تتام الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وكلكم مغفور له، إلا صاحب الجمل الأحمر» فأتيناه فقلنا له: تعال، يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم، قال وكان رجل ينشد ضالة له،عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يصعد ثنية المرار أو المرار» بمثل حديث معاذ غير أنه قال: وإذا هو أعرابي جاء ينشد ضالة له
معنى الحديث باختصار
(من يصعد الثنية ثنية المرار) هكذا هو في الرواية الأولى: المرار. وفي الثانية المرار أو المرار، بضم الميم وفتحها، على الشك. وفي بعض النسخ بضمها أو كسرها. والمرار شجر مر. وأصل الثنية الطريق بين الجبلين. وهذه الثنية عند الحديبية. قال الحازمي: قال ابن إسحاق: هي مهبط الحديبية. (إلا صاحب الأحمر) قال القاضي: قيل هذا الرجل هو الجد بن قيس، المنافق. (ينشد ضالة) أي يسأل عنها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال رسول الله ﷺ من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من يصعد الثنية ثنية المرار» و«ينشد ضالة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من يصعد الثنية ثنية المرار: هكذا هو في الرواية الأولى: المرار.
- ينشد ضالة: والمعنى يسأل عنها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال رسول الله ﷺ من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفات المنافقين وأحكامهم من مجموعة صحيح مسلم.
