كتاب حديث

كتاب صفات المنافقين وأحكامهم

يضم كتاب صفات المنافقين وأحكامهم أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

صحيح مسلم15 حديث2 مشاهدة
عدد الأحاديث
15
المجموعة
صحيح مسلم
حديث رقم 10

حديث في صفات المنافقين

حدثنا أبو إسحاق، أنه سمع زيد بن أرقم، يقول: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة» فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، قال زهير: وهي قراءة من خفض حوله، وقال: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: 8] قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله فاجتهد يمينه ما فعل، فقال: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فوقع في نفسي مما قالوه شدة حتى أنزل الله تصديقي {إذا جاءك المنافقون} [المنافقون: 1] قال: ثم «دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم»، قال: فلووا رءوسهم، وقوله {كأنهم خشب مسندة} [المنافقون: 4] وقال: كانوا رجالا أجمل شيء

المعنى المختصر

(ينفضوا) أي يتفرقوا.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 20

حديث أتى النبي ﷺ قبر عبد الله بن أبي فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه

عمرو

عن عمرو، أنه سمع جابرا، يقول: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم قبر عبد الله بن أبي، فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه» فالله أعلم،حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي، بعد ما أدخل حفرته، فذكر بمثل حديث سفيان

المعنى المختصر

عن عمرو، أنه سمع جابرا، يقول: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم قبر عبد الله بن أبي، فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه» فالله أعلم،حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي، بعد ما أدخل حفرته، فذكر بمثل حديث سفيان

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 30

حديث نما خيرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة وسأزيده على سبعين

ابن عمر

عن ابن عمر، قال: لما توفي عبد الله بن أبي ابن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه؟ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما خيرني الله فقال: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرة، وسأزيده على سبعين " قال: إنه منافق، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} [التوبة: 84]،حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله بهذا الإسناد نحوه، وزاد قال: فترك الصلاة عليهم

المعنى المختصر

عن ابن عمر، قال: لما توفي عبد الله بن أبي ابن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه؟ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما خيرني الله فقال: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرة، وسأزيده على سبعين " قال: إنه منافق، فصلى عليه رسول ال…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 40

حديث سبب نزول وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم

ابن مسعود

عن ابن مسعود، قال: " اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع، إن جهرنا، ولا يسمع، إن أخفينا وقال الآخر: إن كان يسمع، إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا "، فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} [فصلت: 22] الآية "،

المعنى المختصر

(قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم) قال القاضي عياض رحمه الله: هذا فيه تنبيه على أن الفطنة قلما تكون مع السمن.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 50

حديث سبب نزول فما لكم في المنافقين فئتين

زيد بن ثابت

عن زيد بن ثابت، " أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى أحد، فرجع ناس ممن كان معه، فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين، قال بعضهم: نقتلهم، وقال بعضهم: لا، فنزلت {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: 88] "،وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، حدثنا غندر، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد نحوه

المعنى المختصر

(فما لكم في المنافقين فئتين) قال أهل العربية: معناه أي شيء لكم في الاختلاف في أمرهم. وفئتين معناه فرقتين، وهو منصوب عند البصريين على الحال. قال سيبويه. إذا قلت مالك قائما، معناه لم قمت؟ ونصبته على تقدير: أي شيء يحصل لك في هذا الحال. وقال الفراء: هو منصوب على أنه خبر كان محذوفة. فقولك مالك قائما تقديره: لم كنت قائما؟.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 60

حديث سببب نزول لا تحسبن الذين فرحوا بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب

أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، «أن رجالا من المنافقين، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا إذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه، وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا» فنزلت: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب} [آل عمران: 188] "

المعنى المختصر

عن أبي سعيد الخدري، «أن رجالا من المنافقين، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا إذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه، وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا» فنزلت: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب} [آل عمران: 188] "

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 70

حديث سألهم النبي ﷺ عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره

حميد بن عبد الرحمن بن عوف

عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أخبره أن مروان، قال: اذهب يا رافع - لبوابه - إلى ابن عباس فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل، معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} [آل عمران: 187] هذه الآية، وتلا ابن عباس: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 188]، وقال ابن عباس: «سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه، إياه وأخبروه بغيره، فخرجوا قد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه، ما سألهم عنه»

المعنى المختصر

عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أخبره أن مروان، قال: اذهب يا رافع - لبوابه - إلى ابن عباس فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل، معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} [آل عمران: 187] هذه الآية، وتلا ابن عباس: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 188]، وقال ابن عباس: «سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 80

حديث قال النبي ﷺ في أصحابي اثنا عشر منافقا

قيس

عن قيس، قال: قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي، أرأيا رأيتموه أو شيئا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، ولكن حذيفة أخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «في أصحابي اثنا عشر منافقا، فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة وأربعة» لم أحفظ ما قال شعبة فيهم

المعنى المختصر

(في أصحابي اثنا عشر منافقا) معناه الذين ينسبون إلى صحبتي. كما قال في الرواية الثانية: في أمتي. (سم الخياط) بفتح السين وضمها وكسرها. الفتح أشهر. وبه قرأ السبعة. وهو ثقب الإبرة. ومعناه لا يدخلون الجنة أبدا، كما لا يدخل الجمل في سم الإبرة أبدا. (الدبيلة) قد فسرها في الحديث بسراج من نار.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 90

حديث في أمتي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط

قيس بن عباد

عن قيس بن عباد، قال: قلنا لعمار: أرأيت قتالكم، أرأيا رأيتموه؟ فإن الرأي يخطئ ويصيب، أو عهدا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن في أمتي» قال شعبة: وأحسبه قال: حدثني حذيفة، وقال غندر: أراه قال: «في أمتي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها، حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة، سراج من النار يظهر في أكتافهم، حتى ينجم من صدورهم»

المعنى المختصر

(ينجم) يظهر ويعلو.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 100

حديث أشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد

حدثنا أبو الطفيل، قال: كان بين رجل من أهل العقبة؟ وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة؟ قال فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان في حرة فمشى فقال: «إن الماء قليل، فلا يسبقني إليه أحد» فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ

المعنى المختصر

(العقبة) هذه العقبة ليست العقبة المشهورة بمنى، التي كانت بها بيعة الأنصار، رضي الله عنهم. وإنما هذه عقبة على طريق تبوك، اجتمع المنافقون فيها للغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. فعصمه الله منهم. (حرة) الحرة الأرض ذات حجارة سود. والجمع حرار.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 110

حديث قال رسول الله ﷺ من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل

جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يصعد الثنية، ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل» قال: فكان أول من صعدها خيلنا، خيل بني الخزرج، ثم تتام الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وكلكم مغفور له، إلا صاحب الجمل الأحمر» فأتيناه فقلنا له: تعال، يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم، قال وكان رجل ينشد ضالة له،عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يصعد ثنية المرار أو المرار» بمثل حديث معاذ غير أنه قال: وإذا هو أعرابي جاء ينشد ضالة له

المعنى المختصر

(من يصعد الثنية ثنية المرار) هكذا هو في الرواية الأولى: المرار. وفي الثانية المرار أو المرار، بضم الميم وفتحها، على الشك. وفي بعض النسخ بضمها أو كسرها. والمرار شجر مر. وأصل الثنية الطريق بين الجبلين. وهذه الثنية عند الحديبية. قال الحازمي: قال ابن إسحاق: هي مهبط الحديبية. (إلا صاحب الأحمر) قال القاضي: قيل هذا الرجل هو الجد بن قيس، المنافق. (ينشد ضالة) أي يسأل عنها.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 120

حديث ما لبث أن قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها

أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: " كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، قال: فرفعوه، قالوا: هذا قد كان يكتب لمحمد فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له، فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له، فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا "

المعنى المختصر

(قصم الله عنقه) أي أهلكه. (نبذته على وجهها) أي طرحته على وجهها، عبرة للناظرين.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 130

حديث قال النبي ﷺ بعثت هذه الريح لموت منافق

جابر

عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب فزعم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «بعثت هذه الريح لموت منافق» فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات

المعنى المختصر

(تدفن الراكب) هكذا هو في جميع النسخ: تدفن، بالفاء، أي تغيبه عن الناس، وتذهب به لشدتها. (لموت منافق) أي عقوبة له، علامة لموته، وراحة للبلاد والعباد منه.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 140

حديث ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة هذينك الرجلين الراكبين المقفيين

حدثنا إياس، حدثني أبي، قال: عدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا موعوكا، قال: فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين الراكبين المقفيين» لرجلين حينئذ من أصحابه

المعنى المختصر

(المقفيين) أي المنصرفين، الموليين أقفيتهما. (من أصحابه) سماهما من أصحابه لإظهارهما الإسلام والصحبة، لا أنهما ممن نالته فضيلة الصحبة.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 150

حديث مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة

ابن عمر

عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «مثل المنافق، كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة»،عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: «تكر في هذه مرة وفي هذه مرة»

المعنى المختصر

(العائرة) المترددة الحائرة لا تدري أيهما تتبع. (تعير) أي تتردد وتذهب.(تكر في هذه مرة وفي هذه مرة) أي تعطف على هذا وعلى هذه. وهو نحو تعير.

رابط مباشر للحديث
الكتاب التاليكتاب صفة القيامة والجنة والنارالكتاب السابقكتاب التوبة

كتب أخرى من نفس المجموعة