نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، يقول: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حلة حرير، فجعل أصحابه يلمسونها ويعجبون من لينها، فقال: «أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة، خير منها وألين» عن البراء بن عازب، يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب حرير، فذكر الحديث، ثم قال ابن عبدة، أخبرنا أبو داود، حدثنا شعبة، حدثني قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو هذا، أو بمثله.حدثنا شعبة، بهذا الحديث بالإسنادين جميعا، كرواية أبي داود
معنى الحديث باختصار
(لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين) المناديل جمع منديل، وهذا هو الذي يحمل في اليد. قال ابن الأعرابي وابن فارس وغيرهما: هو مشتق من الندل، وهو النقل. لأنه ينقل من واحد إلى واحد. وقيل: من الندل، وهو الوسخ، لأنه يندل به. قال أهل العربية: يقال منه تندلت بالمنديل. قال الجوهري: ويقال أيضا: تمندلت. قال وأنكرها الكسائي. قال ويقال أيضا تمدلت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أتعجبون من لين هذه لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتعجبون من لين هذه لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين: المناديل جمع منديل، وهذا هو الذي يحمل في اليد.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتعجبون من لين هذه لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
