حديث نبويالحديث 64 من 232

حديث إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن الناس في إمرته، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن تطعنوا في إمرته، فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقا للإمرة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده»

معنى الحديث باختصار

(طعن) يقال طعن في الإمرة والعرض والنسب ونحوها يطعن، بفتح العين. وطعن بالرمح وإصبعه وغيرها، يطعن، بالضم. هذا هو المشهور. وقيل لغتان فيهما. (إمرته) الإمرة الولاية. وكذا الإمارة. (إن كان لخليقا للإمرة) أي حقيقا بها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «طعن» و«إمرته» و«إن كان لخليقا للإمرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • طعن: يقال طعن في الإمرة والعرض والنسب ونحوها يطعن، بفتح العين.
  • إمرته: الإمرة الولاية.
  • إن كان لخليقا للإمرة: والمعنى حقيقا بها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن كان لأحبهم إلي من بعده فأوصيكم به فإنه من صالحيكمالحديث السابقحديث ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كان لأحبهم إلي من بعده فأوصيكم به فإنه من صالحيكم

الراوي: سالم

عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال وهو على المنبر: «إن تطعنوا في إمارته - يريد أسامة بن زيد - فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله إن كان لخليقا لها، وايم الله إن كان لأحب الناس إلي، وايم الله إن هذا لها لخليق - يريد أسامة بن زيد - وايم الله إن كان لأحبهم إلي من بعده، فأوصيكم به فإنه من صالحيكم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد

الراوي: سالم بن عبد الله

(ادعوهم لآبائهم) قال العلماء: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد تبنى زيدا ودعاه ابنه. وكانت العرب تفعل ذلك. يتبنى الرجل مولاه أو غيره فيكون ابنا له يوارثه وينتسب إليه. حتى نزلت الآية. فرجع كل إنسان إلى نسبه. إلا من لم يكن له نسب معروف فيضاف إلى مواليه. كما قال تعالى: فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتذكر إذ تلقينا رسول الله ﷺ أنا وأنت وابن عباس

الراوي: عبد الله بن أبي مليكة

(فحملنا وتركك) معناه: قال ابن جعفر: فحملنا وتركك. وتوضحه الروايات بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الكساء

الراوي: صفية بنت شيبة

(مرط مرحل) المرط كساء. جمعه مروط. المرحل هو الموشى المنقوش عليه صور رحال الإبل. (الرجس) قيل هو الشك. وقيل العذاب. وقيل الإثم. قال الأزهري: الرجس اسم لكل مستقذر من عمل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته

الراوي: عبد الله بن جعفر

عن عبد الله بن جعفر، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته، قال: وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة، فأردفه خلفه، قال: فأدخلنا المدينة، ثلاثة على دابة "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد قدت بنبي الله ﷺ والحسن والحسين بغلته الشهباء

حدثنا إياس، عن أبيه، قال: «لقد قدت بنبي الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين، بغلته الشهباء، حتى أدخلتهم حجرة النبي صلى الله عليه وسلم هذا قدامه وهذا خلفه»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل باختصار؟

(طعن) يقال طعن في الإمرة والعرض والنسب ونحوها يطعن، بفتح العين. وطعن بالرمح وإصبعه وغيرها، يطعن، بالضم. هذا هو المشهور. وقيل لغتان فيهما. (إمرته) الإمرة الولاية. وكذا الإمارة. (إن كان لخليقا للإمرة) أي حقيقا بها.

هل يوجد شرح لـ حديث إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها...