حديث نبويالحديث 63 من 232

حديث ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد

الراويسالم بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أنه كان يقول: " ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} " قال الشيخ أبو أحمد محمد بن عيسى: أخبرنا أبو العباس السراج، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري، قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، بهذا الحديث. حدثني سالم، عن عبد الله بمثله

معنى الحديث باختصار

(ادعوهم لآبائهم) قال العلماء: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد تبنى زيدا ودعاه ابنه. وكانت العرب تفعل ذلك. يتبنى الرجل مولاه أو غيره فيكون ابنا له يوارثه وينتسب إليه. حتى نزلت الآية. فرجع كل إنسان إلى نسبه. إلا من لم يكن له نسب معروف فيضاف إلى مواليه. كما قال تعالى: فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ادعوهم لآبائهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ادعوهم لآبائهم: قال العلماء: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد تبنى زيدا ودعاه ابنه.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبلالحديث السابقحديث الكساء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل

الراوي: ابن عمر

(طعن) يقال طعن في الإمرة والعرض والنسب ونحوها يطعن، بفتح العين. وطعن بالرمح وإصبعه وغيرها، يطعن، بالضم. هذا هو المشهور. وقيل لغتان فيهما. (إمرته) الإمرة الولاية. وكذا الإمارة. (إن كان لخليقا للإمرة) أي حقيقا بها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الكساء

الراوي: صفية بنت شيبة

(مرط مرحل) المرط كساء. جمعه مروط. المرحل هو الموشى المنقوش عليه صور رحال الإبل. (الرجس) قيل هو الشك. وقيل العذاب. وقيل الإثم. قال الأزهري: الرجس اسم لكل مستقذر من عمل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كان لأحبهم إلي من بعده فأوصيكم به فإنه من صالحيكم

الراوي: سالم

عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال وهو على المنبر: «إن تطعنوا في إمارته - يريد أسامة بن زيد - فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله إن كان لخليقا لها، وايم الله إن كان لأحب الناس إلي، وايم الله إن هذا لها لخليق - يريد أسامة بن زيد - وايم الله إن كان لأحبهم إلي من بعده، فأوصيكم به فإنه من صالحيكم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد قدت بنبي الله ﷺ والحسن والحسين بغلته الشهباء

حدثنا إياس، عن أبيه، قال: «لقد قدت بنبي الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين، بغلته الشهباء، حتى أدخلتهم حجرة النبي صلى الله عليه وسلم هذا قدامه وهذا خلفه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتذكر إذ تلقينا رسول الله ﷺ أنا وأنت وابن عباس

الراوي: عبد الله بن أبي مليكة

(فحملنا وتركك) معناه: قال ابن جعفر: فحملنا وتركك. وتوضحه الروايات بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث البراء رأيت رسول الله ﷺ واضعا الحسن بن علي على عاتقه

الراوي: البراء

(عاتقه) العاتق ما بين المنكب والعنق.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد؟

راوي الحديث هو سالم بن عبد الله.

ما معنى حديث ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد باختصار؟

(ادعوهم لآبائهم) قال العلماء: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد تبنى زيدا ودعاه ابنه. وكانت العرب تفعل ذلك. يتبنى الرجل مولاه أو غيره فيكون ابنا له يوارثه وينتسب إليه. حتى نزلت الآية. فرجع كل إنسان إلى نسبه. إلا من لم يكن له نسب معروف فيضاف إلى مواليه. كما قال تعالى: فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم.

هل يوجد شرح لـ حديث ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المق...