نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن الساعدي المالكي؛ أنه قال: استعملني عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الصدقة. فلما فرغت منها، وأديتها إليه، أمر لي بعمالة. فقلت: إنما عملت لله، و أجري على الله. فقال: خذ ما أعطيت. فإني عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعملني فقلت مثل قولك. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل، فكل. وتصدق". وحدثني هارون بن سعيد الأيلي. حدثنا ابن وهب. أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن ابن السعدي؛ أنه قال: استعملني عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الصدقة. بمثل حديث الليث.
معنى الحديث باختصار
(استعملني) أي جعلني عاملا على الصدقة، أي على أخذها وجمعها. (بعمالة) أجرة العمل. (فعملني) أي أعطاني عمالتي وأجرة عملي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استعملني» و«بعمالة» و«فعملني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- استعملني: والمعنى جعلني عاملا على الصدقة، والمعنى على أخذها وجمعها.
- بعمالة: أجرة العمل.
- فعملني: والمعنى أعطاني عمالتي وأجرة عملي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
