نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء. فأقول: أعطه أفقر إليه مني. حتى أعطاني مرة مالا. فقلت: أعطه أفقر إليه مني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذه. وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه. ومالا، فلا تتبعه نفسك".
معنى الحديث باختصار
(غير مشرف) أي غير متطلع إليه، ولا طامع فيه. (فلا تتبعه نفسك) أي فلا تجعل نفسك تابعة له.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غير مشرف» و«فلا تتبعه نفسك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غير مشرف: والمعنى غير متطلع إليه، ولا طامع فيه.
- فلا تتبعه نفسك: والمعنى فلا تجعل نفسك تابعة له.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
