نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره، فيتصدق به ويستغني به من الناس، خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»حدثني قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره فيبيعه» ثم ذكر بمثل حديث بيان
معنى الحديث باختصار
عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره، فيتصدق به ويستغني به من الناس، خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»حدثني قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره فيبيعه» ثم ذكر بمثل حديث بيان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره فيبيعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
