حديث نبويالحديث 103 من 168

حديث لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره، فيتصدق به ويستغني به من الناس، خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»حدثني قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره فيبيعه» ثم ذكر بمثل حديث بيان

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره، فيتصدق به ويستغني به من الناس، خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»حدثني قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره فيبيعه» ثم ذكر بمثل حديث بيان

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره فيبيعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعهاالحديث السابقحديث من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعها

الراوي: أبي عبيد

عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب، فيحملها على ظهره فيبيعها، خير له من أن يسأل رجلا، يعطيه أو يمنعه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر

الراوي: أبي هريرة

(تكثرا) هو مفعول له. أي ليكثر ماله، لا للاحتياج.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

الراوي: أبي مسلم الخولاني

عن أبي مسلم الخولاني، قال: حدثني الحبيب الأمين، أما هو فحبيب إلي، وأما هو عندي، فأمين عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال: «ألا تبايعون رسول الله؟» وكنا حديث عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟» فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟» قال: فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: «على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا - وأسر كل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم

الراوي: حمزة بن عبد الله بن عمر

عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه سمع أباه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة

الراوي: قبيصة بن مخارق الهلالي

(تحملت حمالة) الحمالة هي المال الذي يتحمله الإنسان، أي يستدينه ويدفعه في إصلاح ذات البين. كالإصلاح بين قبيلتين، ونحو ذلك. (حتى يصيبها ثم يمسك) أي إلى أن يجد الحمالة ويؤدي ذلك الدين، ثم يمسك نفسه عن السؤال. (ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله) قال ابن الأثير: الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها، وكل مصيبة عظيمة. واجتاحت أي أهلكت. (قواما من عيش) أي إلى أن يجد ما تقوم به حاجته من معيشة. (سدادا من عيش) القوام والسداد، بمعنى واحد. وهو ما يغنى من الشيء وما تسد به الحاجة. وكل شيء سددت به ش…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم

الراوي: حمزة بن عبد الله

(مزعة لحم) أي قطعة. قال القاضي: قيل معناه يأتي يوم القيامة ذليلا لا وجه له عند الله. وقيل هو على ظاهره فيحشر ووجهه عظم لا لحم فيه، عقوبة له وعلامة له بذنبه حين طلب وسأل بوجهه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به باختصار؟

عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره، فيتصدق به ويستغني به من الناس، خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»حدثني قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره فيبيعه» ثم ذكر بمثل حديث بيان

هل يوجد شرح لـ حديث لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يغدو أحدكم، في...