حديث نبويالحديث 100 من 168

حديث لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم

الراويحمزة بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله، وليس في وجهه مزعة لحم» وحدثني عمرو الناقد، حدثني إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا معمر، عن أخي الزهري، بهذا الإسناد مثله ولم يذكر «مزعة»

معنى الحديث باختصار

(مزعة لحم) أي قطعة. قال القاضي: قيل معناه يأتي يوم القيامة ذليلا لا وجه له عند الله. وقيل هو على ظاهره فيحشر ووجهه عظم لا لحم فيه، عقوبة له وعلامة له بذنبه حين طلب وسأل بوجهه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مزعة لحم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مزعة لحم: والمعنى قطعة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحمالحديث السابقحديث ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين المتعفف
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم

الراوي: حمزة بن عبد الله بن عمر

عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه سمع أباه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين المتعفف

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، إنما المسكين المتعفف»، اقرءوا إن شئتم: {لا يسألون الناس إلحافا} [البقرة: 273] وحدثنيه أبو بكر بن إسحاق، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني شريك، أخبرني عطاء بن يسار، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثل حديث إسماعيل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر

الراوي: أبي هريرة

(تكثرا) هو مفعول له. أي ليكثر ماله، لا للاحتياج.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان

الراوي: أبي هريرة

(ليس المسكين بهذا الطواف) معناه المسكين الكامل المسكنة الذي هو أحق بالصدقة وأحوج إليها ليس هو هذا الطواف، بل هو الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له ولا يسأل الناس. وليس معناه نفي أصل المسكنة عن الطواف، بل معناه نفي كمال المسكنة. (فما المسكين) هكذا هو في الأصول كلها: فما المسكين. وهو صحيح. لأن ما تأتي كثيرا لصفات من يعقل. كقوله تعالى: فانكحوا ما طاب لكم من النساء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره، فيتصدق به ويستغني به من الناس، خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»حدثني قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره فيبيعه» ثم ذكر بمثل حديث بيان

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله

الراوي: حميد بن عبد الرحمن بن عوف

عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، وهو يخطب يقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم ويعطي الله»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم؟

راوي الحديث هو حمزة بن عبد الله.

ما معنى حديث لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم باختصار؟

(مزعة لحم) أي قطعة. قال القاضي: قيل معناه يأتي يوم القيامة ذليلا لا وجه له عند الله. وقيل هو على ظاهره فيحشر ووجهه عظم لا لحم فيه، عقوبة له وعلامة له بذنبه حين طلب وسأل بوجهه.

هل يوجد شرح لـ حديث لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة...