نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبي الله، ليس لي شيء إلا ما أدخل علي الزبير فهل علي جناح أن أرضخ مما يدخل علي؟ فقال: «ارضخي ما استطعت، ولا توعي فيوعي الله عليك»
معنى الحديث باختصار
(أرضخ) الرضخ إعطاء شيء ليس بالكثير. (ارضخي ما استطعت) معناه مما يرضي به الزبير. وتقديره إن لك في الرضخ مراتب مباحة بعضها فوق بعض، وكلها يرضاها الزبير فافعلي أعلاها. أو يكون معناه ما استطعت مما هو ملك لك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ارضخي ما استطعت ولا توعي فيوعي الله عليك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ارضخي ما استطعت ولا توعي فيوعي الله عليك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أرضخ» و«ارضخي ما استطعت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أرضخ: الرضخ إعطاء شيء ليس بالكثير.
- ارضخي ما استطعت: معناه مما يرضي به الزبير.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ارضخي ما استطعت ولا توعي فيوعي الله عليك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
