نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله قال لي: أنفق أنفق عليك " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يمين الله ملأى لا يغيضها سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض، فإنه لم يغض ما في يمينه» قال: «وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض»
معنى الحديث باختصار
(لا يغيضها سحاء الليل والنهار) ضبطناه بوجهين: نصب الليل والنهار ورفعهما. النصب على الظرف، والرفع على أنه فاعل. (وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض) ضبطوه بوجهين: أحدهما الفيض بالفاء والياء والثاني القبض بالقاف والباء. وذكر القاضي أنه بالقاف وهو الموجود لأكثر الرواة. قال: وهو الأشهر والمعروف. قال ومعنى القبض الموت. وأما الفيض بالفاء فالإحسان والعطاء والرزق الواسع. قال وقد يكون بمعنى القبض، بالقاف، أي الموت. ومعنى يخفض ويرفع، قيل: هو عبارة عن تقدير الرزق يقتره على من يشاء ويوسعه على من يشاء. وقد يكونا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أنفق أنفق عليك وقال رسول الله ﷺ يمين الله ملأى لا يغيضها سحاء الليل والنهار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أنفق أنفق عليك وقال رسول الله ﷺ يمين الله ملأى لا يغيضها سحاء الليل والنهار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض: ضبطوه بوجهين: أحدهما الفيض بالفاء والياء والثاني القبض بالقاف والباء.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أنفق أنفق عليك وقال رسول الله ﷺ يمين الله ملأى لا يغيضها سحاء الليل والنهار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
