نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست أنا فلم تشمتني، قال: «إن هذا حمد الله، وإنك لم تحمد الله»، حدثنا أبو خالد يعني الأحمر، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
معنى الحديث باختصار
(فشمت) يقال: شمت بالشين المعجمة والمهملة. لغتان مشهورتان. المعجمة أفصح. قال ثعلب: معناه بالمعجمة، أبعد الله عنك الشماتة. وبالمهملة هو من السمت وهو القصد والهدى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تشميت العاطس وكراهة التثاؤب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تشميت العاطس وكراهة التثاؤب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فشمت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فشمت: يقال: شمت بالشين المعجمة والمهملة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تشميت العاطس وكراهة التثاؤب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.
