نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع»
معنى الحديث باختصار
(إذا تثاءب أحدكم) وقع ههنا في بعض النسخ: تثاءب، بالمد مخففا. وفي أكثرها: تثاوب، الواو. وكذا وقع في الروايات الثلاث بعد هذه: تثاوب، بالواو. قال القاضي: قال ثابت: ولا يقال تثاءب، بالمد مخففا، بل تثأب، بتشديد الهمزة. قال ابن دريد أصله من تثأب الرجل بالتشديد، فهو متثئب، إذا استرخى وكسل. قال الجوهري: يقال تثاءبت، بالمد مخففا، على تفاعلت ولا يقال تثاوب. (فليكظم) الكظم هو الإمساك. قال العلماء: أمر بكظم التثاؤب ورده، ووضع اليد على الفم، لئلا يبلغ الشيطان مراده، من تشويه صورته، ودخوله فمه، وضحكه منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال النبي ﷺ التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إذا تثاءب أحدكم» و«فليكظم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إذا تثاءب أحدكم: وقع ههنا في بعض النسخ: تثاءب، بالمد مخففا.
- فليكظم: الكظم هو الإمساك.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.
