حديث نبويالحديث 17 من 18

حديث ائتوني بالكتف والدواة

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الوصية
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، أنه قال: يوم الخميس، وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه، حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتوني بالكتف والدواة - أو اللوح والدواة - أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا»، فقالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر

معنى الحديث باختصار

(أو اللوح والدواة) قال في المصباح: اللوح هو كل صحيفة من خشب وكتف، إذا كتب عليه سمي لوحا. والدواة هي التي يكتب فيها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ائتوني بالكتف والدواة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ائتوني بالكتف والدواة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أو اللوح والدواة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أو اللوح والدواة: قال في المصباح: اللوح هو كل صحيفة من خشب وكتف، إذا كتب عليه سمي لوحا.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ائتوني بالكتف والدواة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصية من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدهالحديث السابقحديث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده

الراوي: ابن عباس

(لما حضر) أي حضره الموت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم

الراوي: سعيد بن جبير

(يوم الخميس! وما يوم الخميس!) معناه تفخيم أمره في الشدة والمكروه، فيما يعتقده ابن عباس. وهو امتناع الكتاب. ولهذا قال ابن عباس: إن الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب هذا الكتاب. هذا مراد ابن عباس، وإن كان الصواب ترك الكتاب. (فقال ائتوني أكتب لكم كتابا . ) اعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الكذب، ومن تغير شيء من الأحكام الشرعية في حال صحته وحال مرضه. ومعصوم من ترك بيان ما أمر ببيانه وتبليغ ما أوجب الله عليه تبليغه. وليس معصوما من الأمراض والأسقام العارضة للأجسام و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث د كنت مسندته إلى صدري فدعا بالطست

الراوي: الأسود بن يزيد

(انخنث) معناه مال وسقط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما ترك رسول الله ﷺ دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا، ولا درهما، ولا شاة، ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء»، عن جرير، ح وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى وهو ابن يونس، جميعا عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أوصى بكتاب الله عز وجل

الراوي: طلحة بن مصرف

عن طلحة بن مصرف، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى، هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا، قلت: فلم كتب على المسلمين الوصية؟ - أو فلم أمروا بالوصية؟ - قال: «أوصى بكتاب الله عز وجل»،عن مالك بن مغول، بهذا الإسناد مثله، غير أن في حديث وكيع، قلت: فكيف أمر الناس بالوصية؟ وفي حديث ابن نمير، قلت: كيف كتب على المسلمين الوصية؟

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها

الراوي: ابن عمر

(أصاب عمر أرضا) أي أخذها وصارت إليه بالقسم حين فتحت خيبر عنوة وقسمت أرضها. (يستأمره) أي يستشيره، طالبا في ذلك أمره. (هو أنفس عندي منه) أنفس معناه أجود. والنفيس الجيد. وقد نفس نفاسة. (غير متأثل) معناه غير جامع. وكل شيء له أصل قديم، أو جمع حتى يصير له أصل، فهو مؤثل. ومنه: مجد مؤثل أي قديم. وأثلة الشيء أصله.\

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ائتوني بالكتف والدواة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الوصية من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ائتوني بالكتف والدواة؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث ائتوني بالكتف والدواة باختصار؟

(أو اللوح والدواة) قال في المصباح: اللوح هو كل صحيفة من خشب وكتف، إذا كتب عليه سمي لوحا. والدواة هي التي يكتب فيها.

هل يوجد شرح لـ حديث ائتوني بالكتف والدواة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ائتوني بالكتف والدواة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ائتوني بالكتف والدواة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اق...