نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبا سعيد الخدري، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، " أن رجلا فيمن كان قبلكم، راشه الله مالا وولدا، فقال لولده: لتفعلن ما آمركم به أو لأولين ميراثي غيركم، إذا أنا مت، فأحرقوني - وأكثر علمي أنه قال - ثم اسحقوني، واذروني في الريح، فإني لم أبتهر عند الله خيرا، وإن الله يقدر علي أن يعذبني، قال: فأخذ منهم ميثاقا، ففعلوا ذلك به، وربي، فقال الله: ما حملك على ما فعلت؟ فقال: مخافتك، قال فما تلافاه غيرها "،عن قتادة ذكروا جميعا بإسناد شعبة، نحو حديثه، وفي حديث شيبان وأبي عوانة، «أن رجلا من الناس رغسه الله مالا وولدا» وفي حديث التيمي «فإنه لم يبتئر عند الله خيرا» قال: فسرها قتادة: لم يدخر عند الله خيرا، وفي حديث شيبان: «فإنه، والله ما ابتأر عند الله خيرا» وفي حديث أبي عوانة «ما امتأر» بالميم
معنى الحديث باختصار
(راشه مالا وولدا) هذه اللفظة رويت بوجهين في صحيح مسلم. أحدهما راشه، والثاني رأسه. قال القاضي: والأول هو الصواب، وهو رواية الجمهور. ومعناه أعطاه الله مالا وولدا. قال ولا وجه للمهملة هنا. (لم أبتهر) كذا هو في أكثر النسخ: لم أبتهر. وفي بعضها أبتئر. وكلاهما صحيح. والهاء مبدلة من الهمزة. ومعناها لم أقدم خيرا ولم أدخره. وقد فسرها قتادة في الكتاب. (وإن الله يقدر على أن يعذبني) هكذا هو في معظم النسخ في بلادنا. ونقل اتفاق الرواة والنسخ عليه هكذا بتكرير إن. وسقطت لفظة إن الثانية في بعض النسخ المعتمدة. فع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن رجلا فيمن كان قبلكم راشه الله مالا وولدا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن رجلا فيمن كان قبلكم راشه الله مالا وولدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «راشه مالا وولدا» و«لم أبتهر» و«وإن الله يقدر على أن يعذبني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- راشه مالا وولدا: هذه اللفظة رويت بوجهين في صحيح مسلم.
- لم أبتهر: كذا هو في أكثر النسخ: لم أبتهر.
- وإن الله يقدر على أن يعذبني: هكذا هو في معظم النسخ في بلادنا.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.
