حديث نبويالحديث 25 من 49

حديث دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمته

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب التوبة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت هزلا» قال الزهري: ذلك، لئلا يتكل رجل، ولا ييأس رجل، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «أسرف عبد على نفسه» بنحو حديث معمر، إلى قوله «فغفر الله له» ولم يذكر حديث المرأة في قصة الهرة، وفي حديث الزبيدي قال: " فقال الله عز وجل، لكل شيء أخذ منه شيئا: أد ما أخذت منه "

معنى الحديث باختصار

لئلا يتكل رجل ولا ييأس رجل) معناه أن ابن شهاب لما ذكر الحديث الأول خاف أن سامعه يتكل على ما فيه من سعة الرحمة وعظم الرجاء. فضم إليه حديث الهرة الذي فيه من التخويف ضد ذلك ليجتمع الخوف والرجاء. وهذا معنى قوله: لئلا يتكل ولا ييأس. وهكذا معظم آيات القرآن العزيز. يجتمع فيه الخوف والرجاء.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

لئلا يتكل رجل ولا ييأس رجل) معناه أن ابن شهاب لما ذكر الحديث الأول خاف أن سامعه يتكل على ما فيه من سعة الرحمة وعظم الرجاء. فضم إليه حديث الهرة الذي فيه من التخويف ضد ذلك ليجتمع الخوف والرجاء. وهذا معنى قوله: لئلا يتكل ولا ييأس. وهكذا معظم آيات القرآن العزيز. يجتمع فيه الخوف والرجاء.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمته».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن رجلا فيمن كان قبلكم راشه الله مالا وولداالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ أسرف رجل على نفسه فلما حضره الموت أوصى بنيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا فيمن كان قبلكم راشه الله مالا وولدا

الراوي: أبا سعيد الخدري

(راشه مالا وولدا) هذه اللفظة رويت بوجهين في صحيح مسلم. أحدهما راشه، والثاني رأسه. قال القاضي: والأول هو الصواب، وهو رواية الجمهور. ومعناه أعطاه الله مالا وولدا. قال ولا وجه للمهملة هنا. (لم أبتهر) كذا هو في أكثر النسخ: لم أبتهر. وفي بعضها أبتئر. وكلاهما صحيح. والهاء مبدلة من الهمزة. ومعناها لم أقدم خيرا ولم أدخره. وقد فسرها قتادة في الكتاب. (وإن الله يقدر على أن يعذبني) هكذا هو في معظم النسخ في بلادنا. ونقل اتفاق الرواة والنسخ عليه هكذا بتكرير إن. وسقطت لفظة إن الثانية في بعض النسخ المعتمدة. فع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ أسرف رجل على نفسه فلما حضره الموت أوصى بنيه

الراوي: أبي هريرة

(أسرف رجل على نفسه) أي بالغ وغلا في المعاصي والسرف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب

الراوي: أبي هريرة

(اعمل ما شئت فقد غفرت لك) معناه ما دمت تذنب ثم تتوب، غفرت لك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " قال رجل لم يعمل حسنة قط، لأهله: إذا مات فحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك، يا رب وأنت أعلم، فغفر الله له "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار

الراوي: أبي موسى

(يبسط يده) قال المازري: المراد به قبول التوبة. وإنما ورد لفظ بسط اليد، لأن العرب، إذا رضي أحدهم الشيء، بسط يده لقبوله. وإذا كرهه قبضها عنه. فخوطبوا بأمر حسي يفهمونه. وهو مجاز.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من جنته أحد»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمته؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمته باختصار؟

لئلا يتكل رجل ولا ييأس رجل) معناه أن ابن شهاب لما ذكر الحديث الأول خاف أن سامعه يتكل على ما فيه من سعة الرحمة وعظم الرجاء. فضم إليه حديث الهرة الذي فيه من التخويف ضد ذلك ليجتمع الخوف والرجاء. وهذا معنى قوله: لئلا يتكل ولا ييأس. وهكذا معظم آيات القرآن العزيز. يجتمع فيه الخوف والرجاء.

هل يوجد شرح لـ حديث دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمته؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي لئلا يتكل رجل ولا ييأس رجل) معناه أن ابن شهاب لما ذكر الحديث الأول خاف أن سامعه يتكل على ما فيه من سعة الرحمة وعظم الرجاء. فضم إ...