نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن يحيى، عن عمه واسع بن حبان، قال: كنت أصلي في المسجد وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من شقي، فقال عبد الله: يقول ناس: إذا قعدت للحاجة تكون لك، فلا تقعد مستقبل القبلة ولا بيت المقدس، قال عبد الله: ولقد رقيت على ظهر بيت، " فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين مستقبلا بيت المقدس، لحاجته
معنى الحديث باختصار
(رقيت) معناه صعدت. (لبنتين) اللبنة ما يعمل من الطين ويبنى به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا قعدت للحاجة تكون لك، فلا تقعد مستقبل القبلة ولا بيت المقدس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا قعدت للحاجة تكون لك، فلا تقعد مستقبل القبلة ولا بيت المقدس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رقيت» و«لبنتين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رقيت: معناه صعدت.
- لبنتين: اللبنة ما يعمل من الطين ويبنى به.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا قعدت للحاجة تكون لك، فلا تقعد مستقبل القبلة ولا بيت المقدس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.
