نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طارق بن شهاب، قال: قالت اليهود لعمر: لو علينا معشر يهود، نزلت هذه الآية: {اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: 3] نعلم اليوم الذي أنزلت فيه، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال فقال عمر: فقد علمت اليوم الذي أنزلت فيه، والساعة، وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت، «نزلت ليلة جمع، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات»
معنى الحديث باختصار
(ليلة جمع) هي ليلة المزدلفة. وهو المراد بقوله: ونحن بعرفات يوم جمعة. لأن ليلة جمع هي عشية يوم عرفات. ويكون المراد بقوله ليلة جمعة، يوم جمعة. ومراد عمر رضي الله عنه أنا قد اتخذنا ذلك اليوم عيدا من وجهين: فإنه يوم عرفة ويوم جمعة. وكل واحد منهما يوم عيد لأهل الإسلام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نعلم اليوم الذي أنزلت فيه لاتخذنا ذلك اليوم عيدا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نعلم اليوم الذي أنزلت فيه لاتخذنا ذلك اليوم عيدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ليلة جمع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ليلة جمع: هي ليلة المزدلفة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نعلم اليوم الذي أنزلت فيه لاتخذنا ذلك اليوم عيدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التفسير من مجموعة صحيح مسلم.
