نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طارق بن شهاب، أن اليهود، قالوا لعمر: إنكم تقرءون آية، لو أنزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، فقال عمر: إني لأعلم حيث أنزلت، وأي يوم أنزلت، وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت، «أنزلت بعرفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة»، قال سفيان: أشك كان يوم جمعة أم لا، يعني: {اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي} [المائدة: 3]
معنى الحديث باختصار
عن طارق بن شهاب، أن اليهود، قالوا لعمر: إنكم تقرءون آية، لو أنزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، فقال عمر: إني لأعلم حيث أنزلت، وأي يوم أنزلت، وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت، «أنزلت بعرفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة»، قال سفيان: أشك كان يوم جمعة أم لا، يعني: {اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي} [المائدة: 3]
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن اليهود قالوا لعمر إنكم تقرؤن آية لو أنزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن اليهود قالوا لعمر إنكم تقرؤن آية لو أنزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنزلت بعرفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن اليهود قالوا لعمر إنكم تقرؤن آية لو أنزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التفسير من مجموعة صحيح مسلم.
