نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها، تقول: «كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان، الشغل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو برسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد غير أنه قال: وذلك لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال: فظننت أن ذلك لمكانها من النبي صلى الله عليه وسلم يحيى يقوله. وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، ح وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان، كلاهما عن يحيى بهذا الإسناد، ولم يذكرا في الحديث الشغل برسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
(كان يكون على الصوم) كان يكون هما متنازعان في مرفوعيهما. وهو الصوم. والمراد قضاؤه. وقولها: على، منصوبهما، على التنازع أيضا. والجمع بين الفعلين لحكاية التكرر في الكون. ولك أن تقدر في كان ضمير الشأن. أي كان الأمر والشأن. فتكون جملة يكون خبرا لكان. (الشغل) هكذا هو في النسخ: الشغل، بالألف واللام،، مرفوع. أي يمنعني الشغل برسول الله صلى الله عليه وسلم. وتعنى بالشغل، وبقولها في الحديث الثاني: فما تقدر على أن تقضيه، أن كل واحدة منهن كانت مهيئة نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مترصدة لاستمتاعه في جم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كان يكون على الصوم» و«الشغل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كان يكون على الصوم: كان يكون هما متنازعان في مرفوعيهما.
- الشغل: هكذا هو في النسخ: الشغل، بالألف واللام، ، مرفوع.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
