نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الربيع بنت معوذ بن عفراء. قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار، التي حول المدينة: من كان أصبح صائما، فليتم صومه. ومن كان أصبح مفطرا، فليتم بقية يومه. فكنا، بعد ذلك، نصومه. ونصوم صبياننا الصغار منهم، إن شاء الله. ونذهب إلى المسجد. فنجعل لهم اللعبة من العهن. فإذا بكى أحدهم على الطعام، أعطيناها إياه عند الإفطار. وحدثناه يحيى بن يحيى. حدثنا أبو معشر العطار عن خالد بن ذكوان. قال: سألت الربيع بنت معوذ عن صوم عاشوراء؟ قالت: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رسله في قرى الأنصار. فذكر بمثل حديث بشر. غير أنه قال: ونصنع لهم اللعبة من العهن. فنذهب به معنا. فإذا سألونا الطعام، أعطيناهم اللعبة تلهيهم. حتى يتموا صومهم.
معنى الحديث باختصار
(اللعبة من العهن) العهن هو الصوف مطلقا. وقيل: الصوف المصبوغ. (أعطيناها إياه عند الإفطار) هكذا هو في جميع النسخ: عند الإفطار. قال القاضي: فيه محذوف، وصوابه: حتى يكون عند الإفطار. فهذا يتم الكلام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من كان أصبح صائما فليتم صومه ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كان أصبح صائما فليتم صومه ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اللعبة من العهن» و«أعطيناها إياه عند الإفطار» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- اللعبة من العهن: العهن هو الصوف مطلقا.
- أعطيناها إياه عند الإفطار: هكذا هو في جميع النسخ: عند الإفطار.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من كان أصبح صائما فليتم صومه ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
