نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، أنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم يوم عاشوراء، فأمره أن يؤذن في الناس: «من كان لم يصم، فليصم ومن كان أكل، فليتم صيامه إلى الليل»
معنى الحديث باختصار
(من كان لم يصم فليصم، ومن كان أكل فليتم صيامه إلى الليل) معناه أن من كان نوى الصوم فليتم صومه. ومن كان لم ينو الصوم ولم يأكل، أو أكل، فليمسك بقية يومه، حرمة لليوم. كما لو أصبح يوم الشك مفطرا، ثم ثبت أنه من رمضان، يجب إمساك بقية يومه، حرمة لليوم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من كان لم يصم فليصم ومن كان أكل فليتم صيامه إلى الليل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كان لم يصم فليصم ومن كان أكل فليتم صيامه إلى الليل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من كان لم يصم فليصم، ومن كان أكل فليتم صيامه إلى الليل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من كان لم يصم فليصم، ومن كان أكل فليتم صيامه إلى الليل: معناه أن من كان نوى الصوم فليتم صومه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كان لم يصم فليصم ومن كان أكل فليتم صيامه إلى الليل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
