نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا، فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له» قالوا: يا رسول الله وإن لنا في هذه البهائم لأجرا؟ فقال: «في كل كبد رطبة أجر»
معنى الحديث باختصار
(يلهث) يقال لهث بفتح الهاء وكسرها، يلهث، بفتحها لا غير، لهثا، بإسكانها. والاسم اللهث، بالفتح واللهاث، بضم اللام. ورجل لهثان وامرأة لهثى كعطشان وعطشى. وهو الذي أخرج لسانه من شدة العطش و الحر. (الثرى) التراب الندي. (في كل كبد رطبة أجر) معناه في الإحسان إلى كل حيوان حي يسقيه، ونحوه أجر. وسمي الحي ذا كبد رطبة لأن الميت يجف جسمه وكبده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يلهث» و«الثرى» و«في كل كبد رطبة أجر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يلهث: يقال لهث بفتح الهاء وكسرها، يلهث، بفتحها لا غير، لهثا، بإسكانها.
- الثرى: التراب الندي.
- في كل كبد رطبة أجر: معناه في الإحسان إلى كل حيوان حي يسقيه، ونحوه أجر.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
