نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، فأشار أن لا تلدوني، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «لا يبقى أحد منكم إلا لد، غير العباس، فإنه لم يشهدكم»
معنى الحديث باختصار
(لددنا) قال أهل اللغة: اللدود، بفتح اللام، هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقاه. أو يدخل هناك بإصبع ويحنك به. ويقال منه: لددته ألده. وحكى الجوهري أيضا: ألددته، رباعيا. والتددت أنا. فال الجوهري: ويقال للدود: لديد أيضا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يبقى أحد منكم إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يبقى أحد منكم إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لددنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لددنا: اللدود، بفتح اللام، هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقاه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يبقى أحد منكم إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
