نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء، أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة، فتدعو بالماء فتصبه في جيبها، وتقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ابردوها بالماء» وقال: «إنها من فيح جهنم» عن هشام، بهذا الإسناد، وفي حديث ابن نمير: صبت الماء بينها وبين جيبها، ولم يذكر في حديث أبي أسامة «أنها من فيح جهنم» قال أبو أحمد: قال إبراهيم: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا أبو أسامة بهذا الإسناد
معنى الحديث باختصار
(الموعوكة) أي المضطربة بشدة حرارة الحمى. (جيبها) الجيب من القميص طوقه، قاله في المنجد. وقال في المصباح: جيب القميص ما ينفتح على النحر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الموعوكة» و«جيبها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الموعوكة: والمعنى المضطربة بشدة حرارة الحمى.
- جيبها: الجيب من القميص طوقه، قاله في المنجد.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
