نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: نزلنا منزلا، فأتتنا امرأة فقالت: إن سيد الحي سليم، لدغ، فهل فيكم من راق؟ فقام معها رجل منا، ما كنا نظنه يحسن رقية، فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ، فأعطوه غنما، وسقونا لبنا، فقلنا: أكنت تحسن رقية؟ فقال: ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب قال فقلت: لا تحركوها حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، فقال: «ما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا واضربوا لي بسهم معكم» حدثنا هشام بهذا الإسناد نحوه، غير أنه قال: فقام معها رجل منا، ما كنا نأبنه برقية
معنى الحديث باختصار
(سليم) أي لديغ. قالوا: سمي بذلك تفاؤلا بالسلامة. وقيل: لأنه مستسلم لما به.(نأبنه) بكسر الباء وضمها. أي نظنه. وأكثر ما يستعمل هذا اللفظ بمعنى نتهمه. ولكن المراد، هنا، نظنه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم معكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم معكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سليم» و«نأبنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سليم: والمعنى لديغ.
- نأبنه: بكسر الباء وضمها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم معكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
