نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال: النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها «باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا، بإذن ربنا» قال ابن أبي شيبة: «يشفى» وقال زهير «ليشفى سقيمنا»
معنى الحديث باختصار
(أرضنا بريقة) قال جمهور العلماء: المراد بأرضنا، هنا، جملة الأرض. وقيل: أرض المدينة خاصة لبركتها. والريقة أقل من الريق. ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل ويقول هذا الكلام في حال المسح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى به سقيمنا بإذن ربنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى به سقيمنا بإذن ربنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أرضنا بريقة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أرضنا بريقة: قال جمهور العلماء: المقصود بأرضنا، هنا، جملة الأرض.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى به سقيمنا بإذن ربنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
