حديث نبويالحديث 1 من 240

حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات

الراويعبد الله بن عمر أنه قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر أنه قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات، وليس ينادي بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: قرنا مثل قرن اليهود، فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بلال قم فناد بالصلاة»

معنى الحديث باختصار

(فيتحينون) قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: معنى يتحينون يقدرون حينها ليأتوا إليها فيه. والحين الوقت من الزمان. (الصلوات) اختلف العلماء في أصل الصلاة. فقيل هي الدعاء لاشتمالها عليه. وهذا قول جماهير أهل العربية والفقهاء وغيرهم. وقيل: لأنها ثانية لشهادة التوحيد. كالمصلي من السابق في خيل الحلبة. وقيل: هي من الصلوين وهما عرقان مع الردف. وقيل: هما عظمان ينحنيان في الركوع والسجود. قالوا: ولهذا كتبت الصلوة بالواو في المصحف. وقيل: هي من الرحمة. وقيل: أصلا الإقبال على الشيء، وقيل: غير ذلك. (ناقوسا) قال…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الصلوات» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الصلوات: اختلف العلماء في أصل الصلاة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة

الراوي: أنس

(يشفع الأذان ويوتر الإقامة) يشفع الأذان معناه يأتي مثنى. ويوتر الإقامة معناه يأتي بها وترا ولا يثنيها، بخلاف الأذان. (إلا الإقامة) معناه إلا لفظ الإقامة. وهي قوله: قد قامت الصلاة. فإن لا يوترها بل يثنيها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن ينوروا نارا أو يضربوا ناقوسا

الراوي: أنس بن مالك؛ قال

(يعلموا) أي يجعلوا له علامة يعرف بها. (ينوروا) أي يظهروا نورها.(يوروا نارا) أي يوقدوها ويشعلوا. يقال: أوريت النار، أي أشعلتها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة

الراوي: أنس

عن أنس، قال: «أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صفة الأذان

الراوي: أبي محذورة

(حي على الصلاة) معناه تعالوا إلى الصلاة وأقبلوا إليها. وفتحت الياء لسكونها وسكون الياء السابقة المدغمة. (حي على الفلاح) معنى حي على الفلاح: هلم إلى الفوز والنجاة. وقيل إلى البقاء. أي أقبلوا على سبب البقاء في الجنة. ويقال لـ (حي على): الحيعلة. قال الإمام أبو منصور الأزهري: قال الخليل بن أحمد، رحمهما الله: الحاء والعين لا يأتلفان في كلمة أصلية الحروف لقرب مخرجيهما. إلا أن يؤلف فعل من كلمتين. مثل حي على، فيقال منه: حيعل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال، وابن أم مكتوم الأعمى» وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، حدثنا القاسم، عن عائشة مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله ﷺ وهو أعمى

الراوي: عائشة؛ قالت

عن عائشة؛ قالت: كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أعمى. وحدثنا محمد بن سلمة المرادي. حدثنا عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله وسعيد بن عبد الرحمن، عن هشام، بهذا الإسناد، مثله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر أنه قال.

ما معنى حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات باختصار؟

(فيتحينون) قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: معنى يتحينون يقدرون حينها ليأتوا إليها فيه. والحين الوقت من الزمان. (الصلوات) اختلف العلماء في أصل الصلاة. فقيل هي الدعاء لاشتمالها عليه. وهذا قول جماهير أهل العربية والفقهاء وغيرهم. وقيل: لأنها ثانية لشهادة التوحيد. كالمصلي من السابق في خيل الحلبة. وقيل: هي من الصلوين وهما عرقان مع الردف. وقيل: هما عظمان ينحنيان في الركوع والسجود. قالوا: ولهذا كتبت الصلوة بالواو في المصحف. وقيل: هي من الرحمة. وقيل: أصلا الإقبال على الشيء، وقيل: غير ذلك. (ناقوسا) قال…

هل يوجد شرح لـ حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أن...