نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن يزيد، حدثني البراء، وهو غير كذوب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قال: «سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره، حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده»
معنى الحديث باختصار
عن عبد الله بن يزيد، حدثني البراء، وهو غير كذوب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قال: «سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره، حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله ﷺ ساجدا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله ﷺ ساجدا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره، حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله ﷺ ساجدا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
