نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن حريث، قال: " صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ {فلا أقسم بالخنس} [التكوير: 16] الجوار الكنس وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا "
معنى الحديث باختصار
(فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس) في المفردات: الخنس أي الكواكب التي تخنس بالنهار أي ترجع في مجراها. وفي المصباح: وخنست الرجل خنسا، من باب ضرب، أخرته أو قبضته وزويته. فانخنس. مثل كسرته فانكسر. ويستعمل لازما أيضا. فيقال خنس هو. وفي الكشاف: الجواري السيارة. والكنس الغيب. من كنس الوحش، إذا دخل كناسته. وكناس الظبي بيته. (يستتم) في المصباح: واستتمه مثل أتمه. أي حتى يسجد سجودا تاما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «وكان يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وكان يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس» و«يستتم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس: في المفردات: الخنس والمعنى الكواكب التي تخنس بالنهار والمعنى ترجع في مجراها.
- يستتم: في المصباح: واستتمه مثل أتمه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
