نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك»
معنى الحديث باختصار
(كان من دعاء) هذا الحديث أدخله مسلم بين أحاديث النساء. وكان ينبغي أن يقدمه عليها كلها. وهذا الحديث رواه مسلم عن أبي زرعة الرازي، أحد حفاظ الإسلام، وأكثرهم حفظا. ولم يرو مسلم في صحيحه عنه غير هذا الحديث. وهو من أقران مسلم. توفي بعد مسلم بثلاث سنين، سنة أربع وستين ومائتين. (وفجاءة نقمتك) الفجأة، على وزن ضربة، والفجاءة، بضم الفاء وفتح الجيم والمد، لغتان. وهي البغتة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان من دعاء رسول الله ﷺ اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان من دعاء رسول الله ﷺ اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كان من دعاء» و«وفجاءة نقمتك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كان من دعاء: هذا الحديث أدخله مسلم بين أحاديث النساء.
- وفجاءة نقمتك: الفجأة، على وزن ضربة، والفجاءة، بضم الفاء وفتح الجيم والمد، لغتان.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان من دعاء رسول الله ﷺ اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح مسلم.
