نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قمت على باب الجنة، فإذا عامة من دخلها المساكين، وإذا أصحاب الجد محبوسون، إلا أصحاب النار، فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء»
معنى الحديث باختصار
(أصحاب الجد) هو بفتح الجيم. قيل: المراد به أصحاب البخت والحظ في الدنيا والغنى والوجاهة بها. وقيل: أصحاب الولايات.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أصحاب الجد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أصحاب الجد: هو بفتح الجيم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال رسول الله ﷺ قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح مسلم.
