نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» وفي حديث ابن بشار: «لينظر كيف تعملون»
معنى الحديث باختصار
(إن الدنيا حلوة خضرة) يحتمل أن المراد به شيئان: أحدهما حسنها للنفوس ونضارتها ولذتها. كالفاكهة الخضراء الحلوة، فإن النفوس تطلبها طلبا حثيثا. فكذا الدنيا. والثاني سرعة فنائها كالشيء الأخضر في هذين الوصفين. (إن الله مستخلفكم فيها) أي جاعلكم خلفاء من القرون الذين قبلكم، فينظر هل تعملون بطاعته أم بمعصيته وشهواتكم. (فاتقوا الدنيا واتقوا النساء) هكذا هو في جميع النسخ: فاتقوا الدنيا. ومعناه اجتنبوا الافتتان بها وبالنساء. وتدخل في النساء الزوجات وغيرهن. وأكثرهن فتنة الزوجات، لدوام فتنتهن وابتلاء أكثر ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إن الدنيا حلوة خضرة» و«إن الله مستخلفكم فيها» و«فاتقوا الدنيا واتقوا النساء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إن الدنيا حلوة خضرة: يحتمل أن المقصود به شيئان: أحدهما حسنها للنفوس ونضارتها ولذتها.
- إن الله مستخلفكم فيها: والمعنى جاعلكم خلفاء من القرون الذين قبلكم، فينظر هل تعملون بطاعته أم بمعصيته وشهواتكم.
- فاتقوا الدنيا واتقوا النساء: هكذا هو في جميع النسخ: فاتقوا الدنيا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح مسلم.
